مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى
69
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)
فموت الفتى خيرٌ له من حياته * بدارِ هوانٍ بين واشٍ وحاسد « 1 » قوله : ( ما يُضمِرُ النبيّ ) الخ . [ ح 11 ] قال مولانا محمّد أمين الاسترآبادي : المراد مطلق النبيّ عليه السلام . « 2 » وقال شيخي واستاذي : النبيّ فعيل من النبأ ، بمعنى الخبر ، يعني ما يضمر الخبير ، أي العاقل ما يضمر في نفسه من التفكّر في آلاء اللَّه والتدبّر في عجائب صنعه ، والتأمّل في الموت وأحوال الآخرة وأهوالها أفضل من مجاهدة المجاهدين في سبيل اللَّه وأعمال العاملين في امور الدِّين . قوله : ( بأنّ لهم مدبّراً ) . [ ح 12 ] أي للإنسان والسماء والأرض وغيرها . و ذكر ضمير ذوي العقول على سبيل التغليب . قوله : « لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ » « 3 » [ ح 12 ] أي قوّتكم . واللام في « لتبلغوا » متعلّق بمحذوف ، أي يُبقيكم لتبلغوا قوّتكم وأيّام شبابكم . قوله : « صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ » « 4 » [ ح 12 ] قال في مجمع البيان : « نخيلٌ صنوان ، أي نخيلات من أصلٍ واحدٍ ؛ وغيرُ صنوان ، أي نخيلات من اصولٍ شتّى » . « 5 » قوله : ( « فِي الْأُكُلِ » « 6 » [ ح 12 ] فيما يؤكل ) ؛ يعني يفضّل بعضها على بعض في الأكل في الطعم والريح والشكل والقدر و غير ذلك . قوله : « قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ » « 7 » [ ح 12 ] متعلّق بحرّم أو أتل . وقوله : « وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً » « 8 » [ ح 12 ] عطف على به ؛ أي لا تشركوا بالوالدين ذا
--> ( 1 ) . ديوان أمير المؤمنين ، ص 36 . ( 2 ) . الحاشية على اصول الكافي ، للأسترآبادي ( المطبوع ضمن ميراث حديث شيعة ، الدفتر الثامن ) ، ص 281 . ( 3 ) . غافر ( 40 ) : 67 . ( 4 ) . الرعد ( 13 ) : 4 . ( 5 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 276 ، ذيل تفسير الآية 5 من سورة الرعد . ( 6 ) . الرعد ( 13 ) : 4 . ( 7 ) . الأنعام ( 6 ) : 151 . ( 8 ) . الأنعام ( 6 ) : 151 .